عبثا تحاولون يا رؤساء الاحزاب 3 مارس 2010
Posted by menbarelhorya in تحليلات سياسيه.Tags: المعارضه, النظام, البرادعى, الشباب, الشعب المصرى, رؤساء الاحزاب
trackback
كما توقعت فبعد ان فشلت حملات التشويه التى قادتها جرائد واجهزه الدوله المختلفه فى حق الدكتور محمد البرادعىوصولا الى تجاهل لحظه وصوله الى بلده عائدا من تمثيل هذا البلد فى اسمى منظمه دوليه فى العالم,استلمت الرايه الان جرائد المعارضه ورؤساء احزابها الاشاوس.
بدأت الحمله بتكسير الهمه من رئيس حزب الوفد عندما قال لا تفرطوا فى التفاؤل حتى لا تصابوا بالاحباط وهى نصيحه نشكره عليها ولكنها تخفى اكثر مما تظهر,ثم اتبعها حديث منير فخرى عبد النور عن ان اى محاوله للتغير عن طريق الافراد فمصيرها الفشل.كلام القيادتين نسخه من بعضه ولكن بطريقه معدله .
اكمل الحمله السيد رفعت السعيد رئيس حزب التجمع بعد اصدار وثيقه معيبه تداولتها الصحف والتى كانت من المفترض انها لا توزع الا على اعضاء الحزب ولكن يبدو ان هناك من له مصلحه فى ان توزع هذه الوثيقه على الصحف التى تهوى الاساءه الى الشخصيات المحترمه.
تتحدثون يا ساده عن شخص عرف عنه نظافه اليد خارجيا قبل ان يعرف داخليا.تتحدثون عن شخص وقف معارضا لغزو العراق فى حين وقف نظامكم صامتا واكتفى بالشجب والادانه كعادته.تتحدثون عن شخص تبرع بقيمه جائزه نوبل التى حصل عليها الى سكان العشوائياتفى مصر هذا الشخص الذى اتهمته الايدى البغيضه فى كتاباتها بأنه لايعلم شيئا عن حال البلد نظرا لحياته الطويله خارج مصر لفتره طويله. تتحدثون عن شخص لا يقبل بعقد صفقات مشبوهه مع النظام مقابل حفنه من كراسى مجلسى الشعب والشورى وتمثيل هزيل فى انتخابات الرئاسه واعتقد يا احزاب يا عريقه ان فتات المحليات ما تزال فى ذاكرتنا جميعا.
تتهمونه بأنه ليس لديه فكر واضح وخطوات واضحه لمشاكل مصر فى حين انكم لا تمتلكون الا برامج احزابكم التى فشلت فى جذب العب حولكم.
هذا الرجل الذى لم تكرمه اجهزه الدوله عقب عودته ذهب ليكرم من المانيا باعلى وسام هناك كما يعقبها مشاركته فى مؤتمر الاستخدام السلمى للطاقه النوويه فى كوريا الجنوبيه وهذا دليل اخر على ثقه واحترام العالم لشخص البرادعى.
يا ساده شعب مصر الغير مغيب بدء يشتم منكم رائحه صفقتى مجلسى الشعب والشورى , ما تفعلونه ما هو الا حقد اسود على شخص الرجل الذى استطاع ان يجمع حوله الشعب بينما فشلتم انتم فعبثا ما تحاولوه يا رؤساء الاحزاب.

تعليقات»
No comments yet — be the first.